ElKnaba Party

Just another WordPress.com site

Archive for the tag “politics”

ترزى الخيانة


أحكام بالإعدام فى انتظار من سيصنفوا خونة بالمقاييس الجديدة من سيادة النائب العام الملاكي

………
النـائب العام الملاكى
أى تحريض من وسائل الإعلام على النظام الحالى حسب القانون الجديد يقع تحت طائلة القانون

واذا تم تقديم بلاغ لي بتهمة الانقلاب على الحكم بأدله دامغه سوف اتخذ الاجراءات القانونية وعقوبتها قد تصل للإعــــدام

النائب العام الجديد الملاكى يأكد لاهالى الشهداء انه لن يعيد التحقيقات دون وجود ادلة جديده
………

طيب من اخبار ال48 ساعه اللى بعد الاعلان الدستورى اللى جاب النائب الملاكى ده

النائب العام الملاكى يأمر بضبط واحضار حسام عيسى أستاذ القانون وأحد مؤسسي حزب الدستور بتهمة قلب نظام الحكم وإهانة الرئيس!! .. وبلاغ اخر للنائب العام الملاكى ضد البرادعي والسيد البدوى  وموسى وصباحي بدعوى قلب نظام الحكم والتحفظ على مقر حزب الوفد!! .. والتعدى بالضرب على النائب السابق فى البرلمان المنحل “ابو عز الحريرى” هو وزوجته وتكسير سيارته!! .. والتعدى بالضرب على النائب السابق فى البرلمان المنحل المهندس “حمدي الفخراني” وبعد هذا استدعائه لسماع أقواله في بلاغ أمين “الحرية والعدالة” بالمحلة بالتحريض على حرق مقر الحزب!! .. وصرح الفقيه الدستورى ابراهيم درويش ان لديه معلومات مؤكده بانه سيتم اعتقال عدد من الشخصيات السياسيه قريبا

طيب يعنى قرار اعادة فتح التحقيقات فى قتل الثوار ده قرار لتسلية الناس والتعاطف والتاييد من القطيع .. اما القرار بتحصين قرارات الرئيس قانونيا هيخلص بيها كل اللى هو عاوزه فى كام اسبوع الى جانب التخلص من كل المعارضين !!

وبعدين النائب العام الملاكى يعلن عن مواجهه الاعلاميين لتهمه قلب نظام الحكم والتى تصل عقوبته للأعدام لو ثبت عليهم هذا .. فى الحقيقة عمرنا ماشفنا النائب العام بتاع النظام “المستبد” صرح مثل هذا التصريح فى عز جبروت النظام السابق!! أعتقد لو الاعلاميين عندهم كرامه يمتنعوا عن تقديم قيادات الاخوان للشعب فى برامجهم

طيب استفسارات بسيطه

هل سنرى بعض الاعتقالات للسياسيين من زوار الفجر مرة اخرى!؟

هل سنرى اعدام معارضين او مفكريين بتهم محاولة الانقلاب!؟

هل سنرى اعدام اعلاميين بتهم محاولة الانقلاب!؟

هل ستغلق القنوات التى سيعدم فيها من يقول رأيه!؟

هل سنرى سحل فى الشوارع ومحاكمات من نيابة الثورة او اولاد الجماعه لاى شخص بتهمت الخيانه!؟

هل ترهيب الاعلاميين خطوة لاخراس كل المعارضين حتى تصل لحجب الانترنت وسجن واعدام اى شخص ينشر راى عن الرئيس والجماعه!؟

هل مراحل التقديس ستتم بوجود منصب المرشد العام كمنصب اساسي فى الدوله وليس الجماعه بدل الحكم من الظل دائما!؟

هل مصر ستكون ايران الجديدة ام افغانستان ام لن تكون هكذا ولكن ستكون مقسمة فعليا قريبا!؟

ياترى شيلت النائب العام ليه وعملتله قانون مخصوص!؟

هل سنرى أحكام بالإعدام فى انتظار من سيصنفوا خونة بالمقاييس الترزى الملاكى والبلاغات الكيدية لتصفية المعارضه!؟

..
معلومة للتاريخ
ما حدث فى ايران عام 1979 – وبعد ان مرروا الدستور وبانسحاب كافة القوى المدنية الايرانية – بسط نفوذه على السلطة – وقرر اعدام المعارضين – 110 الف معارض واذاع انهم فقط 30 الف تابعين لنظام الشاه السابق – كان يعلق المشانق امام المنازل وينفذ الحكم عليهم ويتركهم فى الشوارع لارهاب الاخرين الى ان سيطر على مقاليد الحكم – فاقال رئيس الحكومة المعتدل والذى هرب بعد ذلك للخارج – وفرض سيطرة وهيمنه رجال الدين- وكرس لحكم الملالى (المشايخ) ولالهاء الشعب قام بالقاء الجيش فى اتون حرب مع العراق لمدة ثمان سنوات ثم مواجهات مع الغرب انتهت بعزلته دوليا وفى الداخل قمع مفرط للمواطنين – حرمانهم من ابسط حقوقهم فى الرأى او الفكر او التعبير .. مصر فى اولى مراحل تحويلها الى ايران

 

 

………………………………………………………………..

فى صفحتنا

وايضا كان لنا استفسار لاخونا العياط منذ فترة بعد ابداء تخوفاتنا من دولة الجماعه ومن تاريخها  الذى سرب عن طريق ويكليكس ان الاخوان اتصلوا رسميا للمرة الاولى مع واشنطن بعد وفاة التلمسانى وايضا ان الاخوان جزء من الدعم الامريكى والسلفيون زوار معتادون لسفارة امريكا كما اعلنت النيويورك تايمز .. وكل ما نخاف منه فى الاسرة الاولى من دولة الاخوان ان لاتكون عادلة .. فنحن لا نريد الكثير حتى وان يكونوا حكاما كفارا يحكمون بلدنا ولكن لانريد الجوع والخوف والجهل .. فنحن شعب متدين بطبعه ولن نتغير بسهولة ودائما نتحايل حتى على الاحتجاج .. اتمنى ان نتحد جميعا حتى لا نندم

نتحد او نموت جميعا


مصر تتجه ناحية الطائفية والارهاب ومايحدث فى سيناء مجرد بداية وبكرة هيحصل فى العتبة والتحرير والعباسية والمنشية ومحطة الرمل…

الى فاكر ان عبود وطارق الزمر وعاصم عبد الماجد و أبو العلا عبد ربه هم النهاية لظهور القتلة ليتفاخروا بجرائمهم!!! .. لا انت غلطان!!!

والى فاكر ان القتلة الى بيظهروا هما بس الى قتلوا عساكر ومجندين وسياسيين وكمان مفكرين وادباء!!! .. بردو انت غلطان!!!

استمرار الارهابيين والقتلة والمجرمين فى الظهور علنا والفخر بقتل ضحاياهم .. هل تعلم ان ابناء الضحايا الى الان احياء ويرون باعينهم التفاخر بقتل اباؤهم!!!

والسبب فى كل اللى احنا فيه دا كل الخونه والنخبة الجاهلة واغبياء العسكر و كلاب وقطيع الاخوان والثوار بغبائهم والاندفاع فى حروب وهمية بعد تقسيم المجتمع الى فلول ونخبة وثوار وعبيد وغير ذلك من التقسيم المتخلف لابعاد الكل وافساح المجال لاوسخ فصائل المجتمع لتنقض عليه وطبعا عاصرى الليمون .

للاسف الاسوء قادم لعدم الالتفات للمصلحه العامه حتى الان ومصلحة الوطن ومستقبلنا جميعا!!!

فيوجد منا من ينغمس فى المشاكل الفرعية والحلول الرجعيه والتشفي فى الاخطاء واصطيادها لبعضنا البعض فقط .. وكارثه العمل للمصلحه الشخصية او لمصلحه حزب اوجماعه وايدولوجيا بعينها فيحارب الجميع فقط لهذه المصلحه وعدم تقبل الاخر والصعود على المخالفين فقط للمصلحه الشخصية .. وعدم تقبل النقد وهذه مشكلة ثقافه فحينما اكون معارض لفكر ليس بالتالى يجب ان تنظر لى كعميل كافر رجعى وتضعنى فى خانه العدو وليس فى خانه الماعارض لفكرك فقط!!

فلول, ثوار, عبيد, اسلاميين, ليبراليين, اقباط, علمانيين, عسكر ونخبة …. اما ان نتحد او نموت جميعا من غبائنا!!!

 

فى صفحتنا 

كونوا حكاما كفارا


احذروا الجوع والفقر والمرض!!!


الاكل بيغلى جدا .. والاقتصاد فى انهيار .. والامراض ستزداد !!!

بعيد عن الكلام فى غلو الاسعار فى كل الاحتياجات وبعيد عن التضخم او نسب البطاله اللى بتزيد!! او معدل التنمية اللى انخفض جدا!! والاستثمارات التى تراجعت بشكل قوي!! فهناك مشكله مهمة ومش شايف حد بيتكلم عنها فى الاعلام او حتى اى وزير بيتكلم فى حلولها مثلا!!!
بالنسبة لمشكلة اختفاء أنواع أدوية كثيرة من السوق المصري فى صمت!!! احنا فى المشكله دى من حوالى 3 شهور ومحدش بيتكلم!!

ياترى المانع يكون خير!!!

واعتقد ان حاجه زى دى اهم من مشكله الهام شاهين مع الشيخ بتاع الصور السكس!!!
و اهم من كلام العياط عن التكاتك!!!
او حتى عن حج الحقير مرشد الاخوان الكذابين مثلا!!!
واكيد اهم من غلق المواقع الاباحية بردو!!!
مع العلم ان الترامدول متأثرش خالص بالكلام ده!!!!!!!


للأسف إحنا في صراع سياسي مع أشخاص يعتقدون أنهم حاملي مشروع الله في أرضه !!!
ويتبعهم قطيع يصدق هذه النظرية الخياليه!!

وكل هذا طبيعى فى ظل عدم الوعى والفقر الذى يتصاعد بمعدل سريع جدا فى المراحل الاخيره !!
وهذا الفقر تتسبب فى العموم بظهور الميول الدينى المغالي فى الفكر الشاذ كالذى نراهم الان!! وايضا يسبب ميول الى الابتعاد الكلى عن الدين ايضا!!
ولكن اين حق الله فى عباده يا احزاب اسلامية او حتى يا معرضين فى انسياقكم للخلافات فى اشكاليات طيله المدى او اشياء ليس لها معنى احيانا وتركمتم العيش والحرية والعدالة الاجتماعيه!! وحق المواطن فى الحياة والغذاء والعلاج والملبس والتعليم !!!!
اين انتم جميعا !!

اين من يريد ان يطبق شرع الله!!! اعتقد من المهم ان تطبقوا العدل وان تراعوا الرعيه المسكينه!!!!!!

كونوا حكاما كفارا ..
وأوجدوا الغذاء للشعب!! فشعبكم يجوع كل يوم اكثر من اليوم الذى قبله!!

كونوا حكاما كفارا ..
وأوجدوا الدواء للمريض!! فشعبكم يعانى من الامراض والان لايجد الدواء!!

كونوا حكاما كفارا ..
وأوجدوا الامان للمواطنين!! فشعبكم يعانى الارهاب الفكرى والجسدي!!

كونوا حكاما كفارا ..
وأوجدوا العلم للطلاب!! فشعبكم ينهار من جهل نخبته!!

فى صفحتنا 

احنا شعب متدين بطبعه


اتضح ان الناس اللى كانت بتطلب “عيش .. حرية .. عداله اجتماعية” من يوم 25 يناير .. اللى كان منهم ليبراليين وعلمانيين بردو كان قصدهم انهم عيزينها اسلاميه بس هما اللى مش وخدين بالهم!! لان احنا شعب متدين بطبعه

وبالتالى حصل تعديل بسيط على شعارات 25 يناير ليتحول الى 

” العيش .. للحرية والعدالة .. الاخوانية “

ikhwan

وكالمعتاد الناس هتبتدى تقول ان كده انا ضد “الاسلام” .. لكن هو مين قال ان قبل كده مثلا كنا كفار!! وبعدين مين قال ان الاسلام بتعاليمه حكر على فصيل او اخر!!!؟

بالفعل كنت اتمنى ان ارى الشعب – المتدين بطبعه – عايشين بمبادئ الدين السليمه اسلاميا او مسيحيا ايضا وكنت انتظر من الاخوان ان يشاركو فى الحياه السياسية طبعا ولكن ليست كحكر عليهم وعلى من يوافقون عليه وكنت اتمنى ان يطبقوا شعارهم “واعدوا” ويكون فيه اعداد حقيقى ببذرة فكر البنا من حيث ان يكون الشاب صالح الخلق والجسد والفكر ايضا وان يعدوا المجتمع كجزء منه بنشر فكر متدين متطور وسطى كما اعتادو ذكر هذه الجوانب وليس فقط فكر للسيطره السياسية .. وايضا تمنيت من السلفيين الذى كان مشكلتهم كما يقولوا ان النظام السابق كان يمنعهم من الدعوه فى سبيل الله ويمنع بعض المشايخ من الخطب مثلا فكنت اتمنى ان يقوموا بما منعوا منه من الدعوه اكثر من اهتمامهم من الدخول فى السياسة ومحاولة اظهار القوى والمنافسه بكل قوة فى هذا المجال فقط .. حتى تغير الفكر الدينى للمصلحه السياسية من الافتائات المناسبة سياسيا والتكفير للمعارضه وما الى غيره .. مع العلم ان احنا شعب متدين بطبعه

ikhwan and salaf

واحنا طبعا كشعب متدين بطبعه .. بعيد عن كم الحوادث الغريبة اللى عندنا من سرقة وقتل وتحرش ودعارة ومخدرات والخمور اللى موجوده عندنا !! .. وايماننا الشديد  بيبان اوى لو شفنا حد بيضرب طفل مثلا فى الشارع لازم نقولة “حرام عليك” مش بنقوله حتى ده غلط !!! ودى اكثر ظاهرة دينية عندنا

واحنا طبعا شعب متدين بطبعه .. مع ان التحرش عندنا من كبار وصغار وحتى ستات كمان بيتحرشو!! والتحرش دلوقتى ظاهرة عادية جدا طبعا وكمان بالذات فى المناسبات والاعياد كنوع من انواع الاحتفالات عندنا والتحرش للجميع حتى كمان للمحجبات اكثر!! غير طبعا كدولة متدينه وسياحية فاكثر نسبة تحرش لو اى سائحه فكرت انها تنزل تتمشى فى شوارع مصر الامان  ممكن ميفضلش فى جسمها حته غير لما تكون اتلمست طبعا .. مع العلم ان اغلب الاجانب فى مصر – والقاهرة بالاخص – بيكون عندهم تعليمات ان احنا دولة “متدينه بطبعها” فلما بينزلو الشارع بيكونو دائما لبسين لبس  واسع ومش شفافا الا قليل منهم .. وفيه عندنا مراحل غير التحرش كمان .. فيه كمان اغتصابات كتير- اكتر من تخيلنا فعلا – فلما نلاقى جمعية خيرية تعمل فرع للامهات الصغيرات ” المغتصبات”  ونلاقى الشعب المتدين بطبيعته يتدايق من فكرة مساعدتهم دول بالذات وساعات يشترط ان المساعدات متكنش للفرع ده بالذات

احنا عندنا حوالى 14 الف طفل بيتولد كل سنه من علاقة غير شرعية !!! ودول اللى اغلبهم بنشوفهم كاطفال شوارع وبنقرف ساعات منهم !! احنا كشعب متدين بطبيعته عندنا مليون ونص الى 2 مليون طفل شوارع .. وعندنا 1 من كل 5 طلاب فى الجامعة متزوج سرا “عرفيا” .. طبعا ده غير البنات اللى بتبيع نفسها حتى لو ب20 جنية ولا باى حاجه علشان تاكل 

واحنا طبعا كشعب متدين بطبعه .. بردو تلاقى حوادث قليله زى قتل ابن لامه او قتل ابن لابيه او حتى العكس والاجدد ظهور حوادث اغتصاب داخل الاسر او زنا محارم ايضا 

واحنا طبعا كشعب متدين بطبعه .. مع وجود الخمرة من زمان لكن تشوف مظاهر التدين فى ان البارات مقفولة فى مولد النبى وليلة راس السنه الهجرية .. واللى طبعا المناسبتين دول السلفيين اصلا ضد الاحتفال بيهم باى شكل .. لكن المشكلة الاكبر والاخطر والاكثر انتشارا هى كم الحشيش والمخدرات المنتشر بشكل غير مفهوم بين كل فئات الشعب من اعلى مستوى اى ادنى مستوى اجتماعى ايضا .. وبالنسبة للبرشام اللى دمر اغلب شباب المناطق العشوائية على جميع الاعمار .. لكن اكثر حاجه بتجننى كمان هى حرمانية الخمور فقط عند البعض – وهم كثيرون – ولكن المخدرات كنباتات فهى مش حرام اوى والالطف الشيوخ الحشاشين او الافيونجية!! على اعتبار انه نبات منبة منشط .. وده فكر موجود من مجاهدين افغانستان لغاية المقري اللى فى مدافن البساتين

الغريب بردو عندنا كشعب متدين بطبيعته .. تلاقى فى رمضان بس كم حملات الدعاية للجمعيات الخيرية اللى بتحاول تعمل دور فى البلد .. ولو رحت تزورها هتلاقى كمية معقولة تفاعلت مع الاعلان ولكن بعد رمضان لغاية السنه اللى بعديها محدش بيروح غير يدوبك كام واحد ويفض الطفل اللى عنده سرطان ولا اللى عنده مشكلة فى القلب ولا الاعمى ولا القرى الفقيرة كلة منتظر رمضان اللى بعده علشان الشعب المتدين بطبعه يفتكره مره تانية .. غير كمية الناس اللى بتتفرج على الاعلانات دى وتقرف او كمان تشكك فى الجمعيات دى وتقول انهم نصابين طبعا .. وفيه اللى بيتعاطف مع الموضوع ويبقى نفسه يروح لكن يفضل لغاية مايشوف الاعلان فى رمضان اللى بعده ويقول ده انا نفسى اروح فعلا السه دىوبردو مايروحش .. وفيه ناس كتير بتعتاد الفرجه فقلبها يجمد ويفقد حتى التعاطف 

وبردو علشان احنا شعب متدين بطبعه .. فكان فى البرلمان زمان مجموعه اخوانية لما كانوا محظورين وكان فيهم نائب اسمه مرسى العياط – اللى ربنا كرمه بعد كده وخد مصر- وهالنائب ده هاجم الحكومة علشان مره بتتكلم عن القروض وقال ان ده طبعا ربا .. وياما كنا نشوف اسئله فى كل القنوات الاسلامية بتسئل عن القروض والفوائد والشيوخ كانت دائما تقول ان ده ربا طبعا .. وفيه منهم بس اللى كان يحللها للناس لعدم وجود البديل بس وياما قالو الشيوخ السلفيين لاتباعهم على ان اللى بيحصل لمصر ده كله من امال الربا والقروض .. الغريب ان نفس الاشخاص المتدينين بطبعهم دول اللى بيحللوا الربا والقروض لما بيحكموها الفكر الاسلامى واللى عايزينها تبقى اسلامية دلوقتى .. على اعتبار انها كانت بوزيه قبل كده!! مع قله دلوقتى لسه فيهم الخير وعلى نفس مبدائهم 

واحنا كشعب متدين بطبعه .. طبعا الظواهر دى لما تناقشها مع اى حد من المتدينين بطبعهم يقولك من ده كله من فساد النظام السابق وفساد الاعلام والافلام والانفتاح الزائد!! على اعتبار ان احنا فعلا دولة منفتحه فكريا او ثقافيا !! مع العلم ان زمن الفن الجميل كما يسمى – مع اعتراضى على هذا المسمى طبعا – اعتقد ان هو ده الزمن اللى كان فيه نسبة الرقاصات اللى فى الافلام اكثر بكثير ومع جرئة اكثر فى الفن ومع الاستعراضات ووجود فنانات اغراء وايضا كانت الموضه اصلا المينى والميكروجيب فى الشوارع وقله الحجاب وانعدام النقاب وندرة الذقون!!؟ 

wake up

فى كل الاحوال انا كموحد بالله غصب عن اللى يعترضو على كلامى ويحولوه من نقض سياسى لتكفير .. لا يشرفنى تيار الدين السياسى بادائة حتى الان .. من نوعية النواب المتحرشين والمتجملين والنصابين ومن نوعية حرامية الاثار والسولار وتجار السلاح ومن نوع الممولين اللى ليهم انتمائات وولاء لجهات اخرى غير وطنى ودينى .. ومن نوع اللى مش عارفين امهم جنسيتها ايه اصلا مثلا ومن انواع تجار الدين وتجهيز فتاوى مخصوصه وتغيير اراء وفتاوى ايضا لمصلحة الكرسى واتباع الكرسى فقط ومحللين الربا 

وفعلا الغريب ان احنا وصلنا لدرجة ان العلمانيين بيحاولو يقنعو الاسلاميين ان الاقتراض من صندوق النقد الدولى مثلا بالفوائد دى حرام والاسلاميين السياسيين واتباعهم من القطيع المطيع هما اللى مش مقتنعيين

ibn elayat

ونموزج كمان من ان احنا شعب متدين بطبيعته والرمز احمد مرسى العياط !! .. وياريت يا جماعه حد يقول للشب احمد ابن العياط يخلية فى حاله وميدخلش نفسه فى لجنة الدفاع عن السياسة الرشيده لمكتب الارشاد اللى ابوه بيخدمهم لغاية النهارده ويفهم ان التبرير المستمر معناه محاوله لتجميل الكوارث والافعال المتخلفه الصادرة منه ومن اللى مشغل ابوه وعشيرته .. وياريت بردو مش كل شوية يحسبن على الناس ويخوفهم بالادعية والايات ومحاولة تقديس ابوه بحزبة وهو اصلا لما اتبعتله لينك على فيديو خليع راح دايس عليه علشان يتفرج على طول .. وبردو بعديها لما اتقاله ان ايه ده راح طالع بكلام دين لنفى الحدث اصلا والحسبنه على الناس ادعاء الظلم والكلام ده .. اما انك تلعب بالشكل الدينى او تلعب بالشكل السياسى او حتى الفكرى بس ياريت مندخلش كل حاجه فى بعض 

يا ناس حرام تظلموا الاديان بافعالكم دى يا احقر سفراء لدينكم ووطنكم يا شوية دقون عيره 

استفسار لاخونا العياط


بما ان محمد على معملش نهضة غير لما عمل مذبحه, والسادات مكسبش الحرب غير بعد ما خلص على ما يسمى بمراكز القوى ..

وبما انك جريئ اوى .. فبعد ما شلت العسكر الوحشيين -مثلا- وانفردت بالسلطه كاملا!! هل ممكن تخضنا بجد وتقبض على بديع المرشد والشاطر ومكتب الارشاد, وتطلع وتقول مصادر التمويل وتتكلم على التاريخ الاسود للجماعه ده وانه لازم يخلص وعلى علاقتهم وارتباطهم ببعض الجماعات والمنظمات الارهابيه فى العالم .. وتكشف مين اللى ورا تهريبك من السجن مثلا ..

Morsi, Egypt, Ikhwan

Morsi and Ikhwan

علشان نشتغل على نظافة بجد وتاخد تاييد واحترام ملايين من النوع اللى مبيبوسوش الايادى وبيحبوك علشان المرشد بس قلهم وخلاص!!؟

ويكيليكس: جثة اسامة بن لادن لم تلق في البحر


“ويكيليكس”: جثة اسامة بن لادن لم تلق في البحر

اكد موقع “ويكيليكس” المعروف بنشره وثائق سرية عن المراسلات بين الدبلوماسيين الامريكيين حول العالم، أن جثة زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن لم تلق في البحر، بل نقلت في طائرة خاصة الى الولايات المتحدة.

ونشر الموقع يوم السبت 3 مارس ثلاث وثائق لشركة “ستراتفور” الاستخباراتية تفيد بأن جثة بن لادن مخبئة داخل معهد القوات المسلحة لعلم الأمراض في مدينة ب

يثيسدا بولاية ميرلاند الامريكية.

وأكدت الوثائق أنه تم نقل جثمان بن لادن الى الولايات المتحدة على متن طائرة تابعة لوكالة المخابرات المركزية “سي آي ايه”. هذا ولم تنشر الولايات المتحدة حتى الآن صورا لجثة بن لادن، ما برره الرئيس الأميركي باراك اوباما بقوله: “لا يساورنا شك في أننا قد قتلنا أسامة بن لادن.. المهم لنا ألا تؤدي صورة فوتوغرافية لشخص أصيب برصاصة في الرأس إلى إثارة أعمال عنف، وألا تستعمل كوسيلة دعائية”.

وهو ما يبقي نظرية التشكيك بمقتله والقائه في عرض البحر قائمة.

وذهب الخوف باوباما من الارهابي رقم واحد بالنسبة لبلاده، ان اكد لمحطة “سي بي إس” التلفزيونية الأميركية ان “القوات الأميركية تعاملت باحترام مع جثة بن لادن عندما رميت في البحر”.

هذا وردت انباء ان بن لادن أصيب برصاصتين في الرأس إحداهما فوق العين اليسرى مباشرة مما تسبب بانفجار الرأس.

المصدر الاصلى روسيا اليوم بنفس العنوان

على صفحتنا

واشنطن ترى في مصر حليفاً عنيداً ومتمرداً


وفقاً لـ”ويكيليكس” واشنطن ترى في مصر حليفاً “عنيداً ومتمرداً”
مبارك يعتبر الإخوان وحماس وإيران “محور شر” يهدد استقرار مصر

خبر قديم من تسريبات ويكيليكس بتاريخ 01 ديسمبر 2010


رغم المعروف عن طبيعة العلاقة القوية والتحالف الوثيق بين الولايات المتحدة ومصر، وهي العلاقة التي تنامت وتعززت نتيجة لتوقيع مصر لاتفاق سلام مع إسرائيل عام 1979، إلا أن تلك العلاقة لا تخلو – في ما يبدو – من تعارض وتضارب، وصفته دوائر رسمية أمريكية بـ”تصلّب” وعناد من جانب المصريين.

بعض ملامح ذلك التعارض يظهر للسطح كثيراً في الآونة الأخيرة، خاصة في ما يتعلق بالموقف الأمريكي من قضايا حقوق الإنسان والتحول الديمقراطي في مصر، وهو الملف الشائك الذي بلغ ذروته أثناء حكم الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، وعاد بشكل أقل حدة مع الانتخابات المصرية الأخيرة التي أبدت واشنطن تحفظات عليها.

علاقة شدّ وجذب
لكن ذلك التجاذب المصري – الأمريكي ليس منصباً على الشأن الداخلي فقط، بل يسري أيضاً على كثير من القضايا الإقليمية التي تتعارض فيها الرؤى بين البلدين.

وألقت وثائق كشف عنها موقع “ويكيليكس” أخيراً، الضوء على بعض جوانب علاقة الشد والجذب بين القاهرة وواشنطن. ورؤية الرئيس المصري حسني مبارك للعديد من قضايا وشؤون المنطقة.

وفي وثيقة كتبتها مارغريت سكوبي، السفيرة الأمريكية لدى القاهرة، في فبراير/شباط 2009، موجهة لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، قبيل أول زيارة رسمية لها للقاهرة بصفتها الوزارية، تلخص السفيرة نقاطاً مهمة في طبيعة العلاقات المصرية الأمريكية، وتكشف رؤية الرئيس المصري حسني مبارك للعديد من قضايا المنطقة.

وطبقاً للوثيقة التي نشرت مقتطفات منها صحيفة “يديعوت أحرونوت” على موقعها الإلكتروني، بدأت السفيرة بمقدمة عن وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط الذي وصفته بالشخص اللطيف والذكي ولديه ميل للتنظير “الخطابة” واستعداد للدفاع بكل السبل عن كل الإخفاقات المصرية في سبيل إعلاء السيادة المصرية.

وتعقب سكوبي على ذلك بقولها: “إن المصريين يرون أحياناً أن واشنطن تتجاهل نصائحهم وتحاول فرض وجهة نظرها عليهم”.
حليف عنيد
وتخلص السفيرة السابقة إلى انه “على الرغم من أن المصريين سيكون رد فعلهم جيداً في حالة إظهار الاحترام والتقدير لهم، فإن مصر كثيراً ما تكون حليفاً عنيداً ومتمرداً”.

وبناء على تلك الخلفية تنصح سكوبي كلينتون بأن “تشكر أبوالغيط على مواصلة بلاده دورها القيادي في المنطقة، وتحثه على مواصلة جهودها للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، ودورها في محاولة لمّ شمل الفصائل الفلسطينية وتحقيق المصالحة بينها”.

ولم تنس السفيرة أن تنصح كلينتون بمطالبة المصريين بالقيام بدور أكثر فعالية لضمان عدم إعادة تسليح حركة حماس عن طريق تهريب السلاح عبر أنفاق غزة.

وتؤكد سكوبي أنه على الرغم من عدم الحماس الذي يبديه المصريون أحياناً لبعض نتائج المباحثات الفلسطينية الإسرائيلية، فإن العمل للتوصل لاتفاق سلام نهائي بين الطرفين يظل هدفاً استراتيجياً رئيساً للمصريين.

وفي تلك الجزئية تقول سكوبي: “المصريون فخورون بدورهم في الوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيلين، ويدركون بشكل جيد أنهم ربما يكونون اللاعب الوحيد القادر على الحديث معنا ومع الإسرائيليين وكل الفصائل الفلسطينية”.
رفض الحصار
ثم تكشف سكوبي ربما عن الجزء الأهم في تقييمها عندما تعرضت لموقف الرئيس المصري الثابت والرئيس من عدد من قضايا المنطقة وشؤونها، ومنها حماس وإيران وسوريا.

فبالنسبة لحماس، وعلى عهدة السفيرة الأمريكية، يرى مبارك أن حماس تمثل خطراً مثلها مثل الإخوان المسلمين التي يعتقد أنها أكبر تهديد سياسي داخلي له.

وأضافت السفيرة “ترى مصر أن حماس قوية ومسلحة تمثل تهديداً لأمنها القومي، مستشهدة بواقعة تفجير الفلسطينيين للجدار الحدودي بين سيناء وقطاع غزة في يونيو/حزيران 2007 وتدفق أكثر من نصف مليون فلسطيني لمصر.

وعلى عكس ما حاول البعض ترويجه عن طبيعة دور المصريين وموقفهم من حصار إسرائيل لغزة تؤكد سكوبي أن “مصر لن تقوم بأي عمل يمكن أن يفسّر على أنه تواطؤ مع إسرائيل لحصار غزة.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن وثائق أخرى كشفها موقع ويكيليكس، أوضحت أن مصر وحركة فتح رفضتا طلباً من إسرائيل بتأييد هجومها على قطاع غزة في أواخر عام 2008.
كُره عميق لإيران
وتصل سكوبي للأخطر في رسالتها، ونقصد إيران وطبيعة الرؤية المصرية لها ولدورها في المنطقة.

وتنقل سكوبي أن مبارك قال للسيناتور جورج ميتشيل خلال لقاء جمعهما في القاهرة “أنه (مبارك) لا يعارض مباحثاتنا مع الإيرانيين طالما أنكم لن تصدقوا كلمة مما يقوله الإيرانيون”.

وتقول سكوبي: “مبارك لديه كُره عميق للجمهورية الإيرانية الإسلامية، ويشير دائماً للإيرانيين على أنهم كاذبون ويسعون لزعزعة استقرار مصر والمنطقة، وأن السوريين والقطرين متملقون لإيران، وأنهم يخادعون أنفسهم”.

وتضيف “لا يوجد أدنى شك أن مصر ترى في إيران التهديد الأخطر لها على المدى البعيد”.

كما تطرقت السفيرة لتذكير مبارك الدائم بتحذيره للمسؤولين الأمريكيين من غزو العراق ولكنهم لم يستمعوا لنصائحه.

الخبر الاصلى من العربية

على صفحتنا

حكم الأغلبية وحقوق الأقلية


Majority rule and minority rights

قد يبدو للناظر سطحيا أن اثنين من مبادىء الديمقراطية الأساسية، وهما مبدأ حكم الأغلبية ومبدأ حماية حقوق الأقلية، وكأنهما متناقضان. لكن الواقع أنهما عمادان متلازمان يرفعان المؤسسة ذاتها التي نسميها الحكم الديمقراطي، ولا يقف البناء الديمقراطي إلا عليهما معا.

* حكم الأغلبية هو وسيلة لتنظيم عمل الحكومة واتخاذ القرارات الخاصة بالقضايا العامة؛ ولكنه، وهو الأهم، ليس سبيلا آخر إلى اضطهاد الأقلية. وكما أنه ليس من حق أي جماعة تنصّب نفسها في سدة الحكم اضطهاد الآخرين، فإنه ليس من حق أية أغلبية، حتى في ظل الحكم الديمقراطي، أن تسلب الحقوق والحرّيات الأساسية التي تتمتع بها أقلية أو من فرد.

* الأقلّيات — سواء كانت أقلية إثنية، أو دينية، أو جغرافية، أو أنها أقلية بسبب مستوى دخل أفرادها، أو حتى إذا كانت الجماعة أو الحزب الذي خسر الانتخابات أو النقاش السياسي حول قضية ما- تتمتع بحقوق الإنسان الأساسية المضمونة التي لا يحق لأي أغلبية، سواء كانت منتخبة أو غير منتخبة، سلبها منها.

* الأقلّيات بحاجة إلى ضمان أن الحكومة ستحمي حقوقها ومصالحها المشروعة وهويتها الذاتية. وبتحقيق ذلك فقط، يصبح من الممكن للأقليات المشاركة والمساهمة في الديمقراطية القائمة في بلادها.

* من بين حقوق الإنسان الأساسية التي يتحتم على أية حكومة حمايتها: حرّية الكلام والتعبير والحرّية الدينية وحرية المعتقد؛ والإجراءات القضائية المتبعة والحماية المتساوية بموجب القانون؛ وحرية التنظيم، والتصريح بالرأي، والمعارضة والمشاركة مشاركة كاملة في الحياة العامّة للمجتمع.

* الديمقراطيات تتعامل مع حقوق حماية الهوية الثقافية، والممارسات الاجتماعية، والضمير الفردي، والنشاطات الدينية للأقلّيات، على أنها من المهام الأساسية لها.

* إن قبول الجماعات العرقية والثقافية التي قد تبدو غريبة، أو دخيلة أحيانا، بالنسبة للأغلبية، تمثل  أحد التحديات الكبرى التي  قد تواجه أية حكومة ديمقراطية. ولكن الديمقراطيات تدرك بأن التنوع يمكن أن يشكل ميزة هائلة للمجتمع. وهي تتعاطى مع  هذه الاختلافات في الهوية، والثقافة، والقيم على أنه تحد من شأنه أن يعززها ويثريها، لا على أنها تهديد لها.

* ليست هناك إجابة وحيدة واحدة لكيفية حل اختلافات الأغلبية مع الأقلية في وجهات النظر والقيم وما إلى ذلك – سوى المعرفة الأكيدة أنه فقط عبر العملية الديمقراطية المتثملة في التسامح، والنقاش، والرغبة في التوصل إلى حلول وسط للمشاكل المثيرة للخلاف — يمكن للمجتمعات الحرّة أن تتوصّل إلى اتفاقات من شأنها تبني العمادين الأساسيين للديمقراطية وهما حكم الأغلبية وحقوق الأقلية.

Post Navigation